الرئيسية أنت والمجتمع حياتك أخبار أسباب الطلاق في دولة الإمارات العربية

أسباب الطلاق في دولة الإمارات العربية

القاهرة - أميرة فخري | الثلاثاء ١٤ أغسطس ٢٠١٢

مجتمع الإمارات وطبيعة التركيبة السكانية فيه التي أصبحت تحتاج لدعم الأسرة الإماراتية وتكاتفها وترابطها من أجل نسيج اجتماعي قوي ومتماسك لا تحتمل أن يصبح الطلاق ظاهرة، فاستشراء الطلاق فيه يعني ضعف في البنية الاجتماعية التي تضم مواطنيه، وضعف البنية الاجتماعية يعني مشكلة أكبر من خلل التركيبة السكانية التي يطالب الجميع بمواجهة آثارها السلبية، وذلك كله يعني أن الطلاق قد يصبح تحدياً وطنياً آخر يهددنا. ولا نبالغ فيما نصف أو نقول ويكفي فقط أن نتذكر أن الأسرة هي عماد أي مجتمع وان صلحت صلح المجتمع، وان فسدت فسدت مجتمعات وشعوب بأكملها!

انخفاض معدل الطلاق
أفادت وزيرة الدولة رئيسة مجلس إدارة صندوق الزواج، الدكتورة ميثاء الشامسي، بأن دراستين أجراهما الصندوق، خلال العام 2011، كشفتا انخفاض نسب الطلاق في الدولة بين المواطنين منذ عام 2006 وحتى نهاية 2011 مقارنة بنسب الزواج، إذ سجل الأخير زيادة بمقدار 6.4٪ مقابل زيادة في حالات الطلاق بمقدار 4.6٪، مضيفة أن الدراسة نفسها أظهرت أن 68.2٪ من المطلقات غير عاملات و42٪ منهن لم يحصلن على الثانوية، وأن هناك تمكيناً للمرأة في المجتمع، وتتبوأ دوراً فعالاً في اتخاذ القرارات مع الزوج في ما يتعلق بمناحي الحياة العائلية.
هذا، وقد كشفت نتائج دراسة حديثة أُجريت على عينة من 100 حالة عنف أُسري، ضمن الحالات الواردة لمركز الدعم الاجتماعي في أبوظبي خلال عام 2011 أن كُلفة الطلاق سنوياً تبلغ 800 مليون درهم، تشمل نفقات الأبناء ومصروفات التقاضي.

وأشارت إلى أن 8٪ من ضحايا العنف الأسري هم من الأزواج، بينما احتلت الزوجة قائمة أكثر ضحايا العنف الأسري بنسبة 73٪، ثم الأبناء بنسبة 16٪، وأخيراً كبار السن 3٪.

أسباب الطلاق في دولة الإمارات
•    غياب التفاهم والتواصل، وعدم القدرة على تطوير التفاعل اليومي بين الأزواج، وعدم وجود اتفاق بين الزوجين، إما لغياب التكافؤ الزوجي أوعدم قدرتهما على تطوير اسس التفاعل بينهما.
•    لجوء بعض الازواج إلى الاتكال على الزوجة في توفير متطلبات الاسرة، والصمت الزوجي.
•    لجوء الزوجة الى أهلها واتصالها بهم لإخبارهم بكل مشكلة صغيرة وكبيرة تحدث بينها وبين زوجها وعدم محاولة احتواء الأمر بينهما دون إدخال طرف ثالث.
•    العقلية الأسرية العربية قد تغيرت ، فمنذ أمد ليس ببعيد كان الطرف الثالث سواء من أهل الزوج أو الزوجة يحاول الاصلاح ما استطاع لأن الطلاق في حد ذاته كان يمثل عيباً وعبئاً على الأسرة، أما اليوم فقد تغيرت أساليب التعاطي مع الطلاق أو مع المشاكل المؤدية إليه، فكم من زوجة تطلقت بسبب عناد أهلها وأنفتهم وظنهم أن زوجها لا يستحقها ولا يقدرها فلا مناص من تطليقها.
•    الأسباب المادية والنزاع حول الأمور المالية ومتطلبات الحياة المعيشية.
•    عدم الإلمام بمتطلبات الحياة الزوجية وخصوصاً إتقان فن الطبخ.
•    قيام الزوجة باستفزاز زوجها لحظة عودته إلى البيت منهكاً من عمله وعدم تحين فرصة استراحته وهدوئه وصفاء باله لطرح المواضيع أو ربما المشاكل التي تريد معالجتها معه.

وفي هذا الصدد، أكد الدكتور ممدوح مختار استشاري العلاج النفسي والسلوكي بدبي وفقاً لما ذكرته صحيفة البيان الإماراتية أن "سيكولوجية استسهال الطلاق أصبحت الثقافة السائدة في المجتمع وسبباً رئيساً وراء ارتفاع الطلاق في المجتمعات الخليجية وفي العالم قاطبة، كذلك أصبح الأمن الأسري خارج حدود الأسرة وتلقفه عوامل مختلفة أهمها وسائل الإعلام المختلفة والانترنت، والتقنيات ووسائل الاتصال الحديثة وغيرها من التقنيات التي لعبت دوراً كبيراً في هدم كثير من القيم، وأدت إلى ضعف دور الأسرة والأهل الذي كان رادعا للحد من الطلاق".

أضف تعليق

التعليقات

لا يوجد تعليقات

إستطلاعات

في زفافك تفضلين؟